إن أسباب القوة الحقيقية ليس السلاح أو المال أو الجاه .. و لكن سبب القوة المهيمنة على كل ما سواها من قوى هو الصدق, و ذلك بأن يصدق العمل ما في القلب.
يقول الله تعالى:
ـ " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا * وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " الإسراء 80 -81
إن صراع الحق و الباطل زمنه قصير فالباطل سرعان ما يفنى بعودة الحق الذي لا ينصر به الله إلا عباده الصادقين.
فمتى عاد الصدق أفق لا ميل عنه, كان الحق و العدل و السلامة في الدنيا و الآخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق